الشيخ علي الكوراني العاملي

111

دجال البصرة

الفصل الثامن : بقية الأدلة التي لفَّقها الدجال ! تحريفه معنى روايات ونصوص روايات ! نلاحظ كثرة أخطاء هذا الإمام المزعوم ، مما يدل على فقره حتى من الدراسة الأولية ! كما أنه يزعم أنه مبعوث للعالمين ، لكن خطابه محصور بالشيعة ولا يخاطب السنة ، ولا يتكلم على علمائهم أبداً . وهذا يكشف أن مهمته داخل الشيعة فقط ! وهو يقسو عليهم لأنهم لا يؤمنون به ! ويخاطبهم بما يثير حفيظتهم ، فينفيهم عن ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إن لم يؤمنوا به ، ويتوعدهم بنار جهنم ، مع أنه لم يأتهم بمعجزة ولا آية بينة إلا مناماته ومنامات أتباعه ! وىيات يفسرها مكابرة ، وروايات يسردها بدون دراسة أسانيدها ، ولا بيان وجه دلالتها على مدعاه . قال هذا الكذاب : ( لقد أسفر الصبح لذي عينين ، وظهر أمر قائم آل محمد كالشمس في رائعة النهار ، لا لبس فيه لكل طالب حق ، وجاءكم يا علماء الشيعة من تعرفونه كما تعرفون أبناءكم ولا يخفى عليكم أمره ! بالروايات الصحيحة عن الصادقين . فهل تنكرون على علماء اليهود والنصارى أنهم لم يتبعوا محمد ( اً ) لأنه ذكر في كتبهم باسمه وصفته ، وأنه يخرج من فاران وتحتجون عليهم بذلك ! إذن فارجعوا إلى كتبكم وحاسبوا أنفسكم ! لقد بشركم بي جدي رسول الله